أذكر كيف كنا ..نجلس حول المدفأة شتاء ..نحملق في التلفاز ..جيدا ..عيون ستة ..عقول ثلاث ..
وأذكر كيف كانت تبدأ جلسة المزاودة تلك ..بعبارة بكرة لما أكبر ..
كنا نقولها ..بكل ثقة بكرة لما أكبر ..بدي أشتري طيارة ..وأسافر فيها حول العالم...
بكرة لما أكبر ..بكرة لما أكبر ..كانت بادئة الكلام في كل جملة ..كانت عبارة عن باب لكل أحلامنا المستقبلية ..بكرة كان مرتبطا بكل شيء عندنا ..بشراء منزل يتسع لأقامة حفل كبير ..او اقتناء قطة..كانت من أكبرها الى أصغرها أحلاما..
بدأت ببكرة لما أكبر ..وانتهت أننا كبرنا وجاء بكرة ..وأحلامنا بقيت هناك حول المدفأة ..
وأذكر كيف كانت تبدأ جلسة المزاودة تلك ..بعبارة بكرة لما أكبر ..
كنا نقولها ..بكل ثقة بكرة لما أكبر ..بدي أشتري طيارة ..وأسافر فيها حول العالم...
بكرة لما أكبر ..بكرة لما أكبر ..كانت بادئة الكلام في كل جملة ..كانت عبارة عن باب لكل أحلامنا المستقبلية ..بكرة كان مرتبطا بكل شيء عندنا ..بشراء منزل يتسع لأقامة حفل كبير ..او اقتناء قطة..كانت من أكبرها الى أصغرها أحلاما..
بدأت ببكرة لما أكبر ..وانتهت أننا كبرنا وجاء بكرة ..وأحلامنا بقيت هناك حول المدفأة ..


0 comments:
إرسال تعليق