للحزن ايقاع في القلب , يشابه في رقته دموع قيثارة لم تبلغ العشرين بعد , ولعله يخالط في دقته جمال لحن كمان لعازف مات دون حبه الأول ...
أولا يكفي الحزن أن يتركنا , هكذا .. بعيدين كما نحن .. فلماذا يعود مصطحبا معه الأمل ..
ليقتل الأمل حب العازف الأول..
غولدشتاين الكروي.. هواجس و ملاحظات من وحي حرب المنتخبات
منذ 2 ساعة (ساعات)





6 التعليقات:
ربما يا صديقتي نحن محكومون بالأمل
ولكن لا يسعني إلا أن أجد أنه حكم عادل يقوى على أن يرسم لنا ابتسامة :)
محبتي
للحزن دوما طقوسه في قتل الأمل
فاتركيه فلن يستطيع شيءٌ إيقافه
ولروحك فلّة
هنالك حزن صغير نحتفظ به في قلوبنا ..
يعيش معنا .. ويشاركنا حتى لحظات فرحنا..
نربيه كطفل صغير ضل طريقه إلينا ..
نتعايش معه .. و نتصالح مع أنفسنا بوجوده
دمتِ بود.
عندما يرحل السنونو شكرا لمرورك , وفعلا لا يستطيع احد أن يوقف الحزن والألم علينا التعايش معهما
ديما أحلى بك , أجمل ما في تعليقاتك أنها أجمل من التدوينة اياها
لك من محبتي وكل تقديري
ريم ..
شكرا لمرورك , وتشرفت بزيارتك لمدونتي
وحقا هناك كم من الحزن ثابت يبقى في قلوبنا وعلينا أن نتعايش معه
دمت بود
إرسال تعليق